Gestion des techniques urbaines/ تسيير التقنيات الحضرية

Permanent URI for this collectionhttp://localhost:4000/handle/123456789/46

Browse

Search Results

Now showing 1 - 4 of 4
  • Item
    السيول الحضرية وخطر الفيضان
    (جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، معهد تسيير التقنيات الحضرية, 2024) توت, فيصل; غاشي, عزالدين
    مع ازدياد وتيرة تعرض مدن العالم للأخطار الطبيعية ازدادت أهمية اعتماد أدوات فعالة تساعد على تحليل وتقييم وتسيير هذه الاخطار باختلافها، في العقود الأخيرة يتم الاعتماد على نظم المعلومات الجغرافية بشكل كبير في تحديد المناطق المعرضة والهشة تجاه مخاطر السيول والفيضانات. في دراستنا التي اهتمت بحماية مدينة باتنة شمال شرق الجزائر من هذه المخاطر قمنا باستغلال هذه الأدوات من اجل تقييم إجراءات الحماية الموضوعة و مدى فعاليتها و قابليتها لاستيعاب الخطر حاليا ومستقبلا، الدراسة انطلقت من تحليل هيدرولوجيا و جيولوجيا ومورفولوجيا حوض واد المعذر و بعض الاحواض الجزئية المشكلة له كما امتدت الدراسة لتحليل المدينة و بحث الثقافة المجتمعية تجاه هذا الخطر، الدراسة تأخذ كذلك بعين الاعتبار جانب تسيير هذا الخطر و ذلك فيما يخص الترتيبات المؤسسية و التشريعية من اجل توضيح جانب آخر من الجوانب التي يمكن ان تشكل الاختلالات بها التوليفة المثالية لإنتاج الكوارث، من اهم نتائج هذه الدراسة هو ان حوض واد المعذر ذو خصائص محفزة على نشوء الجريان السطحي كما ان موضع المدينة و توسعاتها غير النظامية قرب الوديان خاصة في السنوات الاخيرة تزيد من هشاشة المدينة و ان منشآت الحماية بالناحية الشرقية احدثت تغييرات جذرية تشمل الشبكة الهيدروغرافية وشكل الحوض الرئيس و بعض الاحواض الجزئية ما يمكن ان يشكل تهديدا كبيرا على المدينة و يضاعف هشاشة المدينة في نواحي أخرى خاصة مع غياب الصيانة و قلة الوعي المجتمعي و تغييب دوره في حلقة تسيير الخطر و من هذا فيمكن القول ان المدينة ليست محمية من الخطر حتى في فترات العودة القصيرة نسبيا ان اقترن ذلك بإهمال قنوات صرف المياه ذات التدفقات المتوسطة بينما يمكن ان تتهدد سلامة عدد كبير من سكان المدينة ومصالحهم خاصة بمركز المدينة ان توقفت قنوات الحماية الكبرى عن أداء و وظيفتها، البحث يظهر اهتماما متأخرا فيما يخص التشريع و التنظيم المرتبط بهذا الجانب مع غياب تأطير قانوني فعلي لخطر الفيضانات التي تنشأ اساسا عن الظواهر المطرية القصوى و غياب مخططات الوقاية، البحث يقترح إجراءات هيكلية إضافية لحماية أجزاء من المدينة و أخرى غير هيكلية على رأسها سبل اشراك المجتمع في صناعة الوقاية من هذا الخطر، الدراسة تجيب عن تساؤل مهم يخص مدى حماية مدينة باتنة من مخاطر السيول و الفيضانات وتهدف الى توجيه اهتمام السلطات الى مضاعفة الجهود من اجل الرفع من مستوى حماية المدينة تجاه السيول و الفيضانات باتخاذ تدابير إضافية، كما تهدف الى الاشارة الى أهمية استغلال نظم المعلومات الجغرافية كأدوات مساعدة لاتخاذ القرار.
  • Item
    الأخطار المرورية في الجزائر مؤشراتها، أسبابها وآثارها
    (جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، معهد تسيير التقنيات الحضرية, 2023) بن شنة, عبد العالي; بن الشريف, حورية; مدور, وليد
    تعتبر حوادث المرور من بين أهم المشاكل التي تعاني منها شعوب العالم نظرا لما تخلفه من خسائر مادية وبشرية تنعكس سلبا على اقتصادات البلدان. وتعاني الجزائر كباقي الدول من ازمة حوادث المرور حيث شهدت في الآونة الأخيرة تنامي هذه الظاهرة نتيجة لعدة أسباب متعلقة بالعامل البشري، المركبة، والمحيط نذكر منها عدم احترام قوانين المرور، نقص الوعي المروري وقدم المركبات المستعملة بالإضافة الى تدهور حالة الطرقات نتيجة عدم مطابقة المعايير المعمول بها عند الانشاء من جهة وعدم صيانتها من جهة اخرى. تهدف هذه الدراسة الى تحليل حوادث المرور والنقاط السوداء في ولاية قسنطينة، وهذا من أجل معرفة الأسباب المؤدية الى وقوع هذه الحوادث، حيث اعتمدنا على منهج وصفي تحليلي احصائي الذي من خلاله تم استخدام برامج نظم المعلومات الجغرافية GIS ومن بينها برنامج ARCGIS الذي يحتوي على عدة مناهج تحليلية أهمها تحليل موران، صلة الجوار، تحليل Buffer....، الى جانب اعتمادنا على الخرجات الميدانية والاستبيان، حيث تم تحليل البيانات ببرنامج SPSS، وكنتيجة توصلنا الى أن تركز الحوادث المرورية يقع في بلدية قسنطينة التي تتمتع بكثافة أنشطة اقتصادية عالية، إذ من خلال هذا التوزيع، يمكننا اتخاذ القرار المناسب لتقليل حوادث المرور، بالإضافة الى ان جل النقاط السوداء وقعت في المنعرجات وأن بعض من هذه المنعرجات غير مطابقة للمعايير المعمول بها.
  • Item
    إستخدام الذكاء الحضري في التقليل من الأخطار الطبيعية
    (جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، معهد تسيير التقنيات الحضرية, 2022) إبراهيمي, هاجر; عميرش, حمزة
    تتزايد يوما بعد يوم التأثيرات الكارثية للأخطار الطبيعية المختلفة على الإنسان والبيئة والمحيط الحضري ، و يتزايد معها التفكير في الطرق الأفضل لتفادي هذه الأخطار والتقليل من أضرارها و التحكم بها كالذكاء الحضري وتطبيقاته المختلفة ، ومن أشد هته الأخطار وأكثرها ترددا وكارثية الفيضانات ، وذلك بسبب فجائيتها وعدم القدرة على التنبؤ بوقت حصولها . تعتبر الجزائر عموما ومدينة المسيلة خصوصا إحدى المناطق التي حدثت فيها الفيضانات باستمرار ، ولا تزال معرضة لهذا الخطر كلما تساقطت الأمطار بطريقة كثيفة ومفاجئة ، مخلفة خسائر مادية وبشرية معتبرة . هذه الأخيرة – المسيلة- يخترقها واد المسيلة فيقسم المدينة إلى قسمين ، حيث ينبع من سد القصب شمالا ، و يصب في شط الحضنة جنوبا ، نشأت على ضفافه العديد من الأحياء العتيقة كالعرقوب والكوش و سيدي عمارة وأولاد سيدي محمود ، وأحياء الشتاوة وخربة التليس الذين دُمرا بفعل زلزال ضرب المدينة بعد الاستقلال ، حيث نلاحظ أن عمليات التعمير غير المخطط والفوضوي على ضفاف الوادي فاقم من تأثيرات الفيضانات التي شهدتها المدينة وساهمت في رفع قيمة الخسائر المختلفة . يعتبر فيضان 1994 من أكبر الفيضانات التي شهدتها المسيلة خلال المائة سنة الأخيرة ، حيث خلف هذا الأخير قتيلا وأكثر من 810 عائلات منكوبة ، و 256 منزلا مهدما ، أغلبها في حيي العرقوب والكوش وسط المدينة ، بسبب التساقط الكثيف للأمطار شمالا في حوض القصب ، حيث سببت تدفقا هائلا للمياه في سد القصب مما اضطر المسؤولين عن السد إلى فتح قنواته لتصريف المياه منه ، فبلغ تدفق المياه في واد المسيلة 1513 م3 /ثا ، جرفت أثناء جريانها كل ما صادفته وسببت الأضرار المذكورة وسط المدينة . كتطبيق من تطبيقات الذكاء الحضري ، قامت هذه الدراسة بإعداد نظام معلومات جغرافي، نستطيع من خلاله محاكاة فيضان، ومقارنته بالفيضان الحقيقي، من حيث المساحات المغمورة بالمياه ومواقعها، وذلك بهدف توضيح الإمكانيات التي تستطيع نظم المعلومات الجغرافية تقديمها لنا في مجال الوقاية من الأخطار الطبيعية (الفيضانات). قمنا في هذه الدراسة بمحاولة إعداد النظير الرقمي المادي للمدينة من خلال إحصاء ورسم وإنشاء قواعد بيانات للمكونات المختلفة للمجال الحضري ، كالسكنات والتجهيزات بأنواعها ، والطرقات والمساحات المختلفة ، وطبوغرافية الأرض و الشبكة الهيدروغرافية وواد المسيلة ، و المناطق التي تعرضت سابقا للغمر بالمياه في فيضان 1994 ، ثم إجراء عملية محاكاة باستعمال برنامج Arcscene10.5 لعملية غمر مائي للنظير الرقمي ، بهدف تحديد المناطق التي يمكن أن تغمرها المياه في حال وقوع فيضان مماثل. من خلال النتائج المتحصل عليها فإن نظم المعلومات الجغرافية استطاعت إعطاء صورة مقاربة للواقع حول غمر المياه للمدينة ولأحياء العرقوب والكوش على وجه الخصوص، لذلك نستطيع القول أنه يمكن الاعتماد على نظم المعلومات الجغرافية كأحد تطبيقات الذكاء الحضري في عملية توقع الفيضانات بهدف الوقاية والتقليل منها ، وأن الذكاء الحضري يمكن أن يكون أداة تسييرية ناجحة تحقق الأهداف المرجوة منها من حفظ للأموال والأنفس والمنشآت ، وترشيد للموارد وحوكمة للتسيير .
  • Item
    التوسع العمراني واستعمالات الأراضي ضمن مفهوم التنمية المستدامة
    (جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، معهد تسيير التقنيات الحضرية, 2022) خرخاش, عفاف; عميرش, حمزة
    يتناول هذا البحث دراسة تطبيقية لمراحل التوسع العمراني واستخدامات الأرض لمدينة المسيلة وتأثير العوامل الطبيعية والبشرية،بالإضافة الى تحديد اتجاهات التوسع العمراني المستقبلي في الأماكن الأكثر ملاءمة من غيرها، من خلال متابعة النمو العمراني للفترة (19612015-1996-)، في سبيل تحقيق التنمية العمرانية المستدامة. وأجريت هذه الدراسة من خلال تطبيق نظم المعلومات الجغرافية عن طريق استعمال برنامج Arcgis (نسخة 10.2) واعتمادا على الصور الجوية، حيث تم تمثيل الواقع العمراني لمدينة المسيلة بواسطة البيانات المكانية(Spatial data)،وخرائط الأساس الرقمية(Digital Base maps)،إضافة الى التعرف لأنماط استخدامات الأرض وتحليلها وتقييمها والوظائف التي تقدمها بشكل مفصل، وعلى ضوء ذلك تم انتاج العديد من الخرائط الرقمية الدقيقة التي يصعب انتاجها دون استخدام هذه التقنية، من أجل الاستفادة منها في تحسين اتخاذ القرارات في مدينة المسيلة. وقد مكنتنا تطبيق نظم المعلومات الجغرافية لمنطقة الدراسة من تحديد ورصد محاور التوسع العمراني خلال الفترة المدروسة، وقد أظهرت نتائج الدراسة أن المساحة العمرانية تضاعفت خلال 54 سنة لأكثر من 10 أضعاف،كما دلت على أن اتجاه التوسع العمراني في المدينة كان أغلبه في الاتجاه الشمالي والشمال الغربي نظرا لوجود عدة عوائق، هذا التوسع نتج عنه تدمير مساحات شاسعة من الأراضي الفلاحية وذلك بتحويلها الى أراضي عمرانية، كما تبين أن استخدامات الأرض تتداخل مع بعضها البعض وتتوزع على أحياء المدينة بصورة متفاوتة،بحيث تغلب عليها الوظيفة السكنية. وقد خلصت الدراسة الى عدد من التوصيات العلمية، ومنها التأكيد على الاستفادة من التقنيات الحديثة كنظم المعلومات الجغرافية في الدراسات العمرانية، وفوائدها لدعم صناعة القرار المتعلق بالخطط المستقبلية وتنفيذها خاصة في مجال التخطيط العمراني والحضري ، مع ضرورة وضع قوانين للحفاظ على البيئة والأراضي الفلاحية والحد من التوسع العمراني على حسابها،مع وضع معايير تخطيطية محلية لاستخدامات الأرض بكافة أشكالها،تأخذ في اعتبارها الأبعاد العلمية والعملية والاستفادة من تجارب الدول الأخرى.