البعد الأمني في السياسة الخارجية الأمريكية
No Thumbnail Available
Date
2017
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، كلية العلوم السياسية
Abstract
تطرقنا في بحثنا هذا أبعاد السياسة الخارجية الأمريكية بمختلف مجالاتها والبعد الأمن
راوية في
تفيد السياسة الخارجية الأمريكية على المستوى العالمي من خلال الأهداف الإستراتيجية البعيدة المدى التي
تكمن أهتها في الوحدة الترابية الأمريكية والحفاظ على أمنها القومي خاصة بعد أحداث 11 استمبر والتي كانت
بمتانة تهديد للولايات المتحدة واتخاذها بذلك سياسة لمكافحة الإرهاب على المستوى العالمي والعالم الإسلامي
بشكل خاص وهذا ما جاء به صاموييلهنتغنون في أطروحة صدام الحضارات نهاية التاريخ لفرانسيس
فوكوياما وانعكاس ذلك على سياستها الخارجية تجاه الشرق الأوسط كمنطقة إستراتيجية وذات ثقافة إسلامية
متصادمة معها وكتورة نوتر مليئة بالحروب والنزاعات وعامل اللا أمن الذي أصبح يكتسح المنطقة
منطقة الشرق الأوسط تحطى بأهمية كبيرة في السياسة الخارجية الأمريكية تعتمد عليها الولايات المتحدة في
تأمين مصالحها الحيوية بصورة جلية وعامل اللأستقرار والذي كان أخرها الثورات العربية أنه أمبية البعد
الأمني في السياسة الأمريكية خاصة في سوريا التي أصبحت تمثل . عالمية مصغرة في سوريا
الأجنبي على سوريا ومزاحمة أمريكا في الحفاظ على نفوذها بوتامين مصالحها في المنطقة وسعيها لتوطين
حرب
علهائها مع دول المنطقة خاصة السعودية التي كان لها دور بارز في الأزمة السورية من خلال الحريب
السرية التي تواطأت بها مع الولايات المتحدة أو ما يعرف ب عملية الجمير للأخشاب وزيادة قوة تحالفها
إسرائيل الخليف الاستراتيجي الذي من مصلحته إستمرار الأزمة السورية لضمان مستعف سياسية السلطة
وإنشغالها بشؤونها ما يضمن امنها
Description
Keywords
السياسة الخارجية الأمريكية, البعد الأمني, الأزمة السورية