الأمن المغاربي في ظل التنافس الأوروبي الأمريكي
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
Abstract
بعد نهاية الحرب ظهر نظام دولي جديد حسب مصالحها لكن مغايرة عن السابق فبعدما كان الأمن أمن قومي يتحقق عن طريق القوة العسكرية في الدولة هي الفاعل الأساسي أصبح الأمن أمن الساني أن الفرد، حيث يعتبر هذا احد التغيرات التي عرفتها سياسات الدول العظمى في نظرتها للواقع الدولي، نخص بالذكر دول الاتحاد الأوروبي و الولايات
المتحدة الأمريكية التي أصبحت تتسم علاقتهما بمزيج من التعاون - التحالف. و من التنافس في أن واحد بمنطقة البحر الأبيض المتوسط عموما والمغرب العربي خصوصا هذه العلاقات تحكمها المصالح الحيوية والاستراتيجية لكلا الطرفين في المنطقة ، إذ ترى أوربا أن منطقة المغرب العربي مجال حيوي لها يحكم القرب الجغرافي وكذا الروابط التاريخية الاستعمارية لذا لجات إلى احتوائها عن طريق الشراكات ، بينما تشكل منطقة المغرب العربي في نظر الولايات المتحدة فراغا استراتيجيا لابد من ملته وذلك في إطار تامين المصالح الأمريكية في إطار عملية الهيمنة والزعامة المطلقة للعالم هذا ما دفعها للدخول في مشاريع مع هذه الدول، لكن ما نتج عن هذا التنافس ليس في صالح دول المنطقة لأن هذه المشاريع لا تعتبر حل للمشاكل التي تعيشها الدول المغاربية بل تجعل منها تابعة للقوى المتنافسة في شكل اخلاف عسكرية، أمنية واقتصادية ، لهذا الجات دول المغرب العربي إلى عملية رد الفعل من خلال وضع آليات للتخفيف من حدة هذا التنافس ومحاولة تحقيق منظومة أمنية مغاربية بمعزل عن سيطرت القوى العظمي ..