العلاقات الأوروبية التونسية بعد الربيع العربي

Loading...
Thumbnail Image

Date

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، كلية العلوم السياسية

Abstract

شهدت تونس في نهاية 2010 وبداية 2011 ثورة حرفت بثورة الياسمين، التي كان سبب انتشارها البطالة، التهميش والفساد، انطلقت شرارتها عند ما أضرم الشاب بمحمد البوعزيزي النار في جمده نظرا لما تعرض له من إهانة، لتنتشر بعد ذلك في باقي الدول العربية التي أطلق عليها البعض تسمية الربيع العربي، وقد تميز موقف الاتحاد الأوروبي من الثورة التونسية بالارتباك والترقب، حتى أن فرنسا في بداية الحدث عرضت مساعدة على نظام بن علي لقمع المحتجين، لكنها سرعان ما تراجعت عن موقفها بعد نجاح الثورة، وقد ساند الاتحاد الأوروبي الحل ديمقراطي ودعم مبادرات التعاون القائمة، ورغم أن تأثير الثورة التونسية على علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي محدودة نسبيًا إلا أن مستقبل العلاقات الأوروبية التونسية بعد الثورة يبقى غامض.

Description

Citation

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By