البعد الأمني في السياسة الخارجية الأمريكية إتجاه إفريقيا بعد الحرب الباردة
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، كلية العلوم السياسية
Abstract
عتبر العامل الأمني أحد الأجندة التي اتخذت مكانتها في النقاشات الفكرية مخاصة مع
الديناميكيات الجديدة وفي ظل المتغيرات الدولية.
وحديثا عن السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية اتجاه القارة الإفريقية في عالم ما بعد
الحرب الباردة، حيث بدأ الاهتمام الفعلي بها منذ مجيء الرئيس كلينتون إلى البيت الأبيض سنة 1993 وقد أخد الجانب الأمني أولوية كبيرة في هذه القارة، هذا الأمر يدفعنا إلى التركيز على الأهداف التي تسعى الولايات المتحدة الأمريكية لتحقيقها بغية تعزيز نفوذها ومكانتها بصفتها قائدة للعالم وبسط هيمنتها على القارة ولقد استخدمت عدة محاور سياسية واقتصادية وأمنية للتغلغل فيها. كما أن زيادة المخاطر والتهديدات الأمنية وتجاوز حدودها ونطاق سيطرتها، خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر و على اعتبار أن إفريقيا تمثل منبث خصب للإرهاب والجريمة المنظمة ، فقد اتخذت الولايات المتحدة الأمريكية من هذه المخاطر والتهديدات الأمنية مبرر للتدخل في الشؤون الداخلية لدول هذه القارة بدعوى محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة وعلى اعتبار أنها تشكل تهديد لأمنها القومي ولمصالحها في القارة اقامت قواعد عسكرية وعدة مبادرات أمنية من أجل استتاب الأمن، ولقد تم تركيزها خاصة على تلك المناطق ذات الأهمية الإستراتجية والغنية بالنفظ على غرار منطقة البحيرات العظمي ومنطقتي غرب وشرق إفريقيا، لكن هدف الولايات المتحدة الأمريكية من وراء ذلك هو خوض حرب إستباقية لحرمان الخصوم خاصة الصين وفرنسا من ثروات القارة، مما يفسخ لها المجال لبسط نفوذها على هذه الثروات خاصة المنابع البترولية وبالتالي ضمان استمرارها كمهيمن في النظام. الدولي