Repository logo
Communities & Collections
All of DSpace
  • English
  • العربية
  • বাংলা
  • Català
  • Čeština
  • Deutsch
  • Ελληνικά
  • Español
  • Suomi
  • Français
  • Gàidhlig
  • हिंदी
  • Magyar
  • Italiano
  • Қазақ
  • Latviešu
  • Nederlands
  • Polski
  • Português
  • Português do Brasil
  • Srpski (lat)
  • Српски
  • Svenska
  • Türkçe
  • Yкраї́нська
  • Tiếng Việt
Log In
New user? Click here to register.Have you forgotten your password?
  1. Home
  2. Browse by Author

Browsing by Author "ديب, نبيل"

Filter results by typing the first few letters
Now showing 1 - 11 of 11
  • Results Per Page
  • Sort Options
  • No Thumbnail Available
    Item
    الأبعاد القيمية في صياغة السياسة الخارجية الأمريكية بعد أحداث 11 سبتمبر 2001
    (جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، كلية العلوم السياسية, 2020) ديب, نبيل; بوريش, رياض
    تدور الدراسة حول أحداث الحادي عشر من أيلول – سبتمبر 2001، مركزة على دور القيم في تفسير الهجمات وتبريرها، وفقا للرواية الرسمية الأمريكية والروايات النقدية، مجيبة على إشكالية تعارض القيم الإنسانية الكونية المعلنة مع المصالح السياسية والاقتصادية، والأهداف الاستراتيجية. ففي إطار الإيديولوجية تأتي الاستراتيجيات الكبرى التي ترسم أهدافا منظورة وبعيد المدى، تُنفذها سياسات الحزبين في سياق انتقائية القيم الأقل ثباتا لتحقيق المصالح الأقل تغيرا، وذلك حسب الحاجة زمانا ومكانا، وعلى أساس المرحلية والتدرج ودوران النخب الذي يندرج ضمن العهدات الرئاسية المتعاقبة. تمثل قيم الرأسمالية، الحرية، الديمقراطية وحقوق الإنسان، من جهة والفلسفة الذرائعية والداروينية الاجتماعية القيم الإنسانية الكونية، بينما تمثل الصهيونية بعموديها المتحالفين: اليهودية والبروتستنتية الإنجيلية القيم الدينية، بما يشكّل الإيديولوجية الوطنية لما يُطلق عليه دعائيا: زعيمة العالم الحر؛ حيث تمثل المُركّبات الكبرى ازدواجية القوة: إكراها وإقناعا من أجل سيطرة عالمية مشروعة، ويقع على رأسها: المركبان: الصناعي العسكري والعسكري السينماتوغرافي المندمج مع التواصلي، أين تتم صناعة العدو الاستراتيجي الذي انتقل من الشيوعية الحمراء رمزيا (إمبراطورية الشر) إلى الإسلام الأخضر أو ما يُطلق عليه إعلاميا: الإرهاب الإسلامي. باستغلال هجمات الحادي عشر سبتمبر 2001، حشد جورج بوش الإبن تأييدا عالميا غير مسبوق، استغله في فرض القيم الأمريكية بالقوة الصلبة (المحافظون الجدد والإمبراطورية) فكان من نتائجها، تراجع التأييد وارتفاع الشعور المعادي للولايات المتحدة، فجاءت فترة أوباما بتغيير السلوك السياسي واعتماد القوة الناعمة والقوة الذكية (المثالية الجديدة)، لكن النتائج ظلت محدودة، فتم تدعيم دونالد ترامب في سياق الانعزالية الجديدة بهدف المحافظة على المكاسب والتمكين لما تم تحقيقه، وهذا في سياق تغيير الفواعل الرسمية التي تؤدي أدوارا حسب الحاجة زمانا ومكانا، ووفقا لتحليل التغذية الاسترجاعية والتموقع في إطار تصميم وهندسة السياسة الخارجية الأمريكية.
  • No Thumbnail Available
    Item
    الإتفاق النووي الإيراني لسنة 2015 وإنعكاساته على أمن الخليج العربي
    (جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، كلية العلوم السياسية, 2016) نصيب, نور الهدى; لفتاحة, نور الهدى; ديب, نبيل
    عتبر البرنامج النووي الإيراني من أكثر الملفات إثارة للجدل، رغم توقيع إيران لمعاهدة الانتشار النووي، إلا أن المواقف اختلفت بين مؤيد ورافض لامتلاكها القدرة النووية خاصة في ظل استخدامها المزدوج، ما يعني احتمالية الاستخدام السلمي و العسكري لهذه القدرة، هذا ما زاد من خوف دول الخليج العربي، نظرا لما يشكله هذا البرنامج من تهديد لأمنها و مصالحها في المنطقة ، خاصة في ظل غياب أي تنظيم أمني مشترك على مستوى الدول الثمانية ، ما يترتب عليه غياب التفاهمات والآليات القادرة على حل الخلافات القائمة أو محاصرتها و منع تطورها باتجاه يقود الى مزيد من التقاطب السياسي والنزاع المسلح، ما دفع الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية لفرض عقوبات متتالية على إيران كبدتها خسائر كبيرة، ومع ذلك واصلت ایران تطوير قدراتها رغم كل الضغوط المفروضة . هذا تعنت الإيراني نتج عنه رغبة الدول الغربية في الجلوس على طاولة المفاوضات، حيث كانت البداية مع دول الترويكا بسنة 2003، مرورا بالكثير من المحطات على رأسها اتفاق جنيف، اتفاق لوزان وصولا إلى اتفاق فيينا 14 جويلية 2015 ، في إطار ما يعرف بالمجموعة السداسية 15 . حيث كان اتفاق فينا بمثابة شرعية دولية لإيران قد يحقق رغبتها في فرض هيمنتها الإقليمية على محيطها، وذلك نتيجة لرفع التدريجي للعقوبات الاقتصادية الأمريكية والأوروبية المفروضة عليها، والمتعلقة ببرنامجها النووي ولعل هذا أهم ما دفع إيران التفاوض و منه كان لدول الخليج العربي مخاوف مشروعة ندعوها للتشكيك في النيات الإيرانية المعلنة خاصة و أن العلاقات بين الطرفين شهدت توثرا كبيرا حتى من قبل 1979 و التي زادت حدة توترها بعد هذا الاتفاق حيث جاءت متزامنة مع مؤشرات أخرى تؤكد أن التهديدات الإيرانية لدول الخليج العربي ماتزال قائمة وبلا ضمانات حقيقية لكبحها و تحجيمها، بل تتزايد خطورتها على دول الخليج العربي مع وجود جار باركت الولايات المتحدة الامريكية و المجتمع الدولي تحوله رسميا إلى قوة نورية، وهو ما تجلى بشكل واضح في إنهام طهران بالتورط في دعم العمليات الإرهابية بالكويت والبحرين غير أن هناك من يؤكد أن هذا الاتفاق سيحقق نتائج جيدة ما يجعل دول الخليج العربي المستايد الأكبر منها حيث من خلاله تخلصت الدول الخليجية من رعب دائم خصوصا استحالة وقف البرنامج النووي الإيراني عبر عمل عسكري قد يؤدي لكارثة كبرى في المنطقة .
  • No Thumbnail Available
    Item
    البعد الاقتصادي في السياسة الخارجية الأمريكية
    (جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، كلية العلوم السياسية, 2013) جندلي, زينب; بوقعود, صبرينة; ديب, نبيل
    يعتبر العامل الاقتصادي أحد الأجندة التي أخذت مكانتها في النقاشات الفكرية خاصة مع الديناميكيات الجديدة في عالم مابعد الحرب الباردة، كما يعد المحرك الأساسي للتعاون والصراع نتيجة الحصول على امتيازات اقتصادية خصوصا مع تزايد المنافسة بين الأطراف الفاعلة في النظام العالمي ومدى ربطه بأمنها ومصلحتها القومية في صنع قراراتها الخارجية. و حديثنا عن البعد الاقتصادي في السياسة الخارجية الأمريكية، الذي يعد من أهم متغيراتها الداخلية يدفعنا إلى التركيز على الأهداف الاقتصادية التي تسعى الإدارة الأمريكية لتحقيقها بغية تعزيز نفوذها ومكانتها بوصفها قاطرة الاقتصاد العالمي، وبسط هيمنتها ضمن أسس جيو اقتصادية، وقد خرجت مستفيدة من الوضع خاصة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر2001م بالرغم من المأزق الاقتصادي الذي أثر في رسم سياستها الخارجية وتراجع استراتجيتها الإنتاجية، المتمثلة بتضخم العجوزات وتبعيتها المالية للخارج وأزمة تراكمها المفرط في رأس المال التي أدت إلى زيادة التصاعد الاقتصادي للعديد من الفواعل الدولية. وقد انعكست سياستها الخارجية للمأزق الاقتصادي الداخلي عن طريق استراتجيتها التوسعية لتفعيله، والتي رأت في العراق نموذجا جاهزا ووضعه في حيز التنفيذ الفعلي هروبا من أزماتها البنيوية وركودها الاقتصادي ولإعادة ترتيب العالم تحت إشرافها بواسطة العديد من المتغيرات تقوم على ترابط وثيق لمصالحها خاصة النفطية التي تعد مقدمة عواملها الاستراتيجية انطلاقا من معاييرها المثالية المزعومة في المنطقة، إلا أن حالة الاستقرار التي هدفت إليها لم تكن بمثابة نهاية التطبيق الأمريكي للعراق والذي أوجد مشكلة على الصعيد الداخلي والعربي والدولي.
  • No Thumbnail Available
    Item
    البعد الأمني في السياسة الخارجية الأمريكية
    (جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، كلية العلوم السياسية, 2017) سعيود, إيناس; زهاني, رقية; ديب, نبيل
    تطرقنا في بحثنا هذا أبعاد السياسة الخارجية الأمريكية بمختلف مجالاتها والبعد الأمن راوية في تفيد السياسة الخارجية الأمريكية على المستوى العالمي من خلال الأهداف الإستراتيجية البعيدة المدى التي تكمن أهتها في الوحدة الترابية الأمريكية والحفاظ على أمنها القومي خاصة بعد أحداث 11 استمبر والتي كانت بمتانة تهديد للولايات المتحدة واتخاذها بذلك سياسة لمكافحة الإرهاب على المستوى العالمي والعالم الإسلامي بشكل خاص وهذا ما جاء به صاموييلهنتغنون في أطروحة صدام الحضارات نهاية التاريخ لفرانسيس فوكوياما وانعكاس ذلك على سياستها الخارجية تجاه الشرق الأوسط كمنطقة إستراتيجية وذات ثقافة إسلامية متصادمة معها وكتورة نوتر مليئة بالحروب والنزاعات وعامل اللا أمن الذي أصبح يكتسح المنطقة منطقة الشرق الأوسط تحطى بأهمية كبيرة في السياسة الخارجية الأمريكية تعتمد عليها الولايات المتحدة في تأمين مصالحها الحيوية بصورة جلية وعامل اللأستقرار والذي كان أخرها الثورات العربية أنه أمبية البعد الأمني في السياسة الأمريكية خاصة في سوريا التي أصبحت تمثل . عالمية مصغرة في سوريا الأجنبي على سوريا ومزاحمة أمريكا في الحفاظ على نفوذها بوتامين مصالحها في المنطقة وسعيها لتوطين حرب علهائها مع دول المنطقة خاصة السعودية التي كان لها دور بارز في الأزمة السورية من خلال الحريب السرية التي تواطأت بها مع الولايات المتحدة أو ما يعرف ب عملية الجمير للأخشاب وزيادة قوة تحالفها إسرائيل الخليف الاستراتيجي الذي من مصلحته إستمرار الأزمة السورية لضمان مستعف سياسية السلطة وإنشغالها بشؤونها ما يضمن امنها
  • No Thumbnail Available
    Item
    السياسة الخارجية الامريكية تجاه العراق في عهد باراك أوباما 2009-2014
    (جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، كلية العلوم السياسية, 2015) ولان, توفيق; بوطبخ, عبلة; ديب, نبيل
    هدفت هذه الدراسة لمناقشة السياسة الخارجية الأمريكية إتجاه العراق في عهد الرئيس " باراك أوباما " 2009 - 2014 ، إنطلاقا من إرث الإدارات السابقة إتجاه العراق من خلال التطرق التطور التاريخي للعلاقات الأمريكية العراقية 1980 - 2008 وناقشت الدراسة التغيير الذي طرأ على السياسة الخارجية الأمريكية مع مجيء " باراك أوباما " إلى الحكم . كما تناولت الدراسة أهم التحديات اللتي واجهت إدارة أوباما في العراق وبعض التطلعات المستقبلية للسياسة الخارجية الأمريكية في العراق . وأستخدمنا في هذه الدراسة المنهج الوصفي المنهج التحليلي و المنهج التاريخي الملائمة لهذه الدراسة . كما خلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها أن أهداف السياسة الخارجية الأمريكية ثابتة لا تتغير بتغير الرؤساء و إنما تتغير الوسائل و الأدوات لتحقيقها.
  • No Thumbnail Available
    Item
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه أمريكا اللاتينية بعد 11سبتمبر 2001
    (جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، كلية العلوم السياسية, 2016) بن شخشوخ, أسامة; ديب, نبيل
    تعد ظاهرة التدخل العسكري من الظواهر ذات الجذور الراسخة في تاريخ العلاقات الدولية التي تطورت من مرحلة تاريخية الى اخرى ، فبعد نهاية الحرب البارة و تحول النظام الدولي الى احادية القطبية ابن دخل المجتمع في اطار نظام دولي جديد زاد فيه الاهتمام بقضية حقوق الانسان و الاعتبارات الانسانية و استخدام القوة العسكرية كالية لوضع حد للانتهاكات والخروقات التي تقوم بها بعض الدول ضد رعاياها. هنا تطور التدخل من حق الى واجب و مسؤولية للحماية و الدفاع عن المضطهدين اين برز دور حلف الناتو في حل النزاعات وتقديم المساعدات الانسانية بهدف الحفاظ على الامن والسلم الدوليين و هذا بغض النظر عن الاسباب الحقيقية و الاهداف الاستراتيجية و السياسية التي كانت وراء تدخل حلف شمل الاطلسي. و هذا ما نجده متجسد في تدخل حلف الشمال الاطلسي في كوسوفو في 1999 الذي جاء بهدف وضع حد للقمع و الانتهاكات التي يمارسها النظام الصربي على الجماعة الالبانية المسلمة في اقليم كوسوفو، هذا التدخل الذي ادى الى اقاف كل الانتهاكات والخروقات بعد فشل كل الجهود الدبلوماسية و السياسية، رغم كل التداعيات السلبية التي انجرت عنه على المستوى الداخلي والخارجي.
  • No Thumbnail Available
    Item
    المنظمات الإرهابية كفاعل في العلاقات الدولية
    (جامعة صالح بوبنيدر قسنطينة 3، كلية العلوم السياسية, 2013) التيجاني, محمد; بن قادري, انتصار; ديب, نبيل
    عد هذا البحث محاولة لقراءة واقع الإرهاب الذي ينتج الخراب والدمار ، ومحاولة لاستعراض مراحل التحليل السياسي لهذه الظاهرة. وتقدم هذه المذكرة دراسة لظاهرة الإرهاب الدولي - سندرس مفهوم الإرهاب - و التطور التاريخي للظاهرة ثم تبدأ بالحديث عن الدول الداعمة للمنظمات الإرهابية وتناول فعالية المنظمات الإرهابية ومن أين تستمد هذه الفعالية. كذلك نقوم بدراسة الدول المدعمة للإرهاب والمنظمات الإرهابية وناخذ نموذج". القاعدة" كدراسة .
  • No Thumbnail Available
    Item
    دور الذكاء الاصطناعي في تحسين أداء الإدارة العامة
    (جامعة صالح بوبنيدر قسنطينة 3، كلية العلوم السياسية, 2025) ديب, نبيل; سامح, عزيزة
    شهدت الإدارة العامة على المستوى العالمي تحولات عميقة نتيجة لتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، الذي بات يعد من أبرز الأدوات الحديثة في تحسين أداء المؤسسات الحكومية. ويكمن جوهر هذا التحول في قدرة الذكاء الاصطناعي على معالجة كميات ضخمة من البيانات، وتحويلها إلى معلومات دقيقة تدعم اتخاذ القرار، وتساهم في رفع كفاءة العمليات الإدارية وتطوير الخدمات العمومية. هدفت هذه الدراسة إلى تحليل دور الذكاء الاصطناعي في تحسين أداء الإدارة العامة من خلال التعرف على ماهية هذه التكنولوجيا، أهدافها ومجالات استخدامها في السياقات الإدارية، مع إبراز مزاياها التطبيقية مثل تحسين الكفاءة، تقليص الأخطاء البشرية، تعزيز الشفافية والمراقبة والحد من مظاهر الغش والفساد, كما تسعى الدراسة إلى إبراز العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والإدارة العامة من خلال الجمع بين المنهج الوصفي ودراسة الحالة، ما يتيح تحليلا نوعيا معمقا لأثر هذه التقنيات على أداء المؤسسات. في هذا الإطار، تم اختيار المملكة العربية السعودية كدراسة حالة نظرا لكونها تمثل نموذجا متقدما في تبني الذكاء الاصطناعي في القطاع العام، في سياق "رؤية السعودية 2030" التي تهدف إلى تعزيز الكفاءة الحكومية والارتقاء بجودة الخدمات. برزت جهود المملكة من خلال إنشاء كيانات متخصصة مثل الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، تطوير منصات رقمية رائدة مثل "توكلنا" و"أبشر"، التي ساهمت بفاعلية في تسريع الإجراءات الإدارية وتطوير تجربة المستخدم في الخدمات العمومية. خلصت هذه الدراسة إلى أن توظيف الذكاء الاصطناعي في الإدارة العامة يمثل فرصة استراتيجية لتحسين الأداء الحكومي، شريطة توافر بيئة تنظيمية وتشريعية مواتية، واستثمار متكامل في البنية التحتية الرقمية وتنمية الكفاءات البشرية.
  • No Thumbnail Available
    Item
    دور اللوبي الصهيوني في رسم السياسة الخارجية الأمريكية فترة إدارة أوباما
    (جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، كلية العلوم السياسية, 2015) جعفر, حنان; بوزيباط, هاجر; ديب, نبيل
    اللوبي الصهيوني من أهم وأقوى اللوبيات الموجودة في الولايات الأمريكية المتحدة والعالم تأثيرا وقوة . ودوما كان له دورا بارزا وقويا في رسم السياسة الخارجية الأمريكية التجاء منطقة الشرق الأوسط وقضية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي خاصة، ولقد تمكن اللوبي الصهيوني بفضل قدرة تنظيمة وإمكانياته في كل المجالات من إختراق أجهزة الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية، والتحكم بهذه الأجهزة خاصة بالكونغرس الأمريكي و الإنتخابات الرئاسية ، وهذا يتحكمه في أهم مجالات الحياة الإعلام ، والبنوك . ومراكز الدراسات والبحوث العلمية وأهم شي رأس المال، ليصبح اللوبي الصهيوني الموالي لإسرائيل من أهم المؤسسات غير الرسمية التي تساهم بدرجة كبيرة في صناعة الأجندة السياسية التجاء الشرق الأوسط وقضية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي خاصة واستمر اللوبي الصهيوني في رسم وتوجيه السياسة. الخارجية الأمريكية منذ إعلان قيام دولة إسرائيل إلى غاية الآن بمجيء أوباما الحكم، ولم تتغير السياسات الأمريكية السابقة قبل مجيء أوباما اتجاه قضية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والتي كانت دوما منحازة إلى الجانب الإسرائيلي، بالرغم من محاولة أوباما حاول صنع بعد التغيير فيما يخص قضايا المفاوضات وعملية السلام ومسألة حل الدولتين ووقف الإستيطان ، إلا أن اللوبي الصهيوني كان يتحكم بسياساته الداخلية ويضغط عليه بالخضوع للمطالب الإسرائيلية، ورغم بروز أزمة أمريكية إسرائيلية شديدة ، إلا أنه استطاع أن يلعب دورا كبيرا في إحتواءها ولصالح إسرائيل، وعليه تبقى العلاقات الأمريكية الإسرائيلية علاقات تحكمها المصلحة المشتركة بمنطقة الشرق الأوسط والعلاقات الدينية المشتركة الجمهونية المسيحية وسيبقى دور اللوبي الصهيوني بارزا ومستمرا في توجيه السياسة الخارجية الأمريكية لأنه جزء مهم وقوي بالمجتمع الأمريكي
  • No Thumbnail Available
    Item
    دور وسائل الإعلام في السياسة الخارجية الأمريكية سبتمبر11لفترة ما بعد
    (جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، كلية العلوم السياسية, 2016) لمزري, عبد الستار; ديب, نبيل
    هدفت الدارسة إلى إبارز الدور الذي يقوم به الإعلام في السياسة الخارجية الأمريكيةو التعرف على ما يقوم به الإعلام في الدفاع أو في توجيه السياسات الخارجية للدول، وخاصة ما قام به الإعلام سبتمبر إلى احتلال العارق. 11 الأمريكي من دور بارز إبتداءا من أحداث من تغطية أحداث CNNومن بين ما هدفت إليه الدارسة أيضا تحليل الدور الذي قامت به سبتمبر بتميز مما جعلها تتمتع بتأثير قوي لدى السياسيين الأمريكيين، وظهور نظرية تأثير 11 دوار مهما في تحديد توجهات السياسة الخارجية الأمريكية وجعلها تتخذ CNNحيث لعب تأثير CNN مواقف حاسمة. م وظهور قنوات 3002 خلال غزو العارق سنة CNN وهدفت الدارسة أيضا إلى تحليل تارجع قناة في السياسة الخارجية الأمريكية مما CNNمنافسة كالجزيرة والعربية مما أذى إلى تارجع نظرية تأثير جعل الإدارة الأمريكية تفكر في إنشاء قناة أمريكية ناطقة بالغة العربية تنافس القنوات العربية وهي قناة الحرة وقد هدفت الدارسة أيضا إلى تحليل الدور الذي قامت به قناة الحرة في الساحة العارقية والذي تمثل في دعم ومساندة القوات المحتلة التي تحاول السيطرة على الشعب العارقي بطرق وأساليب كان من أبرزها استخدام الجانب الإعلامي في ممارسة الدعا طالة أمده في ا ار الاحتلال و ية المغرضة التي هدفت لاستمر الساحة العارقية، فقنات الحرة ماازلت تقول للمواطن العارقي إن استقارر الوضع الأمني في العارق يرتبط ارتباطا وثيقا بوجود القوات المحتلة في العارق ويجب على الشعب العارقي التمسك بالقوات المحتلة التي توفر له الأمن والأمان، لكن الحقيقة التي لا يمكن لأحد تجاوزها أن تردي الوضع الأمني في العارق مرتبط ارتباطا وثيقا بالوجود الأمريكي في العارق. وهكذا فقد تمحور التساؤل الرئيسي للدارسة حول تسخير الجانب الإعلامي لخدمة الأجندة السياسية وهو التساؤل الذي يدور حول كيفية تأثير وسائل الإعلام الأمريكية بشكل عام في رسم السياسة الخارجية في توجيه السياسة الخارجية الأمريكية وتارجع دورها CNN الأمريكية؟ ثم الدور الأساسي الذي قامت به م؟ 3002في حرب العارق سنة
  • No Thumbnail Available
    Item
    طموح قيادة الشرق الأوسط ومسار العلاقات التركية – الإرانية 2003-2014
    (جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، كلية العلوم السياسية, 2015) خنيش, إيمان; حملاوي, فايزة; ديب, نبيل
    تميزت العلاقات التركية - الإيرانية بالتنافس والتعاون منذ القديم، فقد بدأ الصراع بين القوتين على النفوذ في الشرق الأوسط من خلال أيديولوجية محددة يتبعها كل طرف على حدة تحمل معها مشروعان مختلفان هما المشروع الصفوي الإيراني من جهة، والمشروع العثماني التركي من جهة أخرى، وما زال الصراع على النفوذ والتنافس بين المشروعين مستمرا منذ ذلك الوقت إلى هذه اللحظة وإن عبرت عنه المراحل التاريخية المختلفة بصور متباينة. تحسنت العلاقات التركية الإيرانية بمجيء حزب العدالة والتنمية التركي الى السلطة سنة 2002، تبنت خلالها تركيا سياسة تصغير المشكلات مع دول الجيران، لكن هذا لم يمنع من اشتداد التنافس بينهما خاصة بعد انهيار النظام العراقي سنة 2003 وظفت خلاله كلا الدولتين وسائلهما المختلفة للتأكيد دورها كنموذج أمثل لقيادة الشرق الأوسط ويبدو من السياق، أن المحاور التي تستند إليها العلاقات التركية الإيرانية في المرحلة الراهنة تجعلهما أقرب إلى التنافس على الهيمنة الإقليمية منها إلى التعاون، وأن العلاقات مرشحة لدخول مرحلة الصراع مع مرور الوقت، حيث تعاني تلك العلاقات حاليا من أوجه اختلاف متعددة تجاه مجموعة من القضايا، ليأتي الحراك العربي ويبين هذا التنافس بشكل واضح، خاصة بعد أن وصل هذا الحراك لسوريا وتباين موقف كل من إيران وتركيا حولها، فكان الأول داعما للنظام والثاني مدافعا عن الثورة السورية وهذا ما أزم العلاقة أكثر بين البلدين.

DSpace software copyright © 2002-2026 LYRASIS

  • Privacy policy
  • End User Agreement
  • Send Feedback
Repository logo COAR Notify