Please use this identifier to cite or link to this item: http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/1523
Full metadata record
DC FieldValueLanguage
dc.contributor.authorقشي, لطفي علي-
dc.contributor.authorأجغيم, الطاهر-
dc.date.accessioned2023-02-23T08:27:52Z-
dc.date.available2023-02-23T08:27:52Z-
dc.date.issued2017-
dc.identifier.urihttp://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/1523-
dc.description.abstractلقد كان للتطور الكبير الذي مسن العالم في العديد من المجالات الاقتصادية والاجتماعية والعلمية خلال القرن العشرين تأثير بالغ الأهمية في ظهور توجهات حديثة في مجال تسيير المؤسسات، تعنى بتوظيف متغيرات المحيط الجغرافي لخدمة أهداف المؤسسة واحتياجات أفراد جمهورها الداخلي والخارجي. كل ذلك ولد حاجة ماسة إلى الاهتمام بالبيئة المحلية للمؤسسات من خلال استثمار كافة الطاقات البشرية والوسائل المادية لإضفاء الصبغة الاتصالية الجوارية بأبعادها الانسانية والاجتماعية والثقافية والعلمية...إلخ، لا لتحقيق العائد الريحي فقط، بل ومن أجل خلق علاقات طيبة مع وسطها الخارجي والبحث عن أنسب الطرق الكفيلة للحفاظ على هذه العلاقة وتكوين صورة إيجابية عن المؤسسة. كما كان للتطورات المهمة في النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي والاداري وحتى الإعلامي والاتصالي الذي شهدته الجزائر منذ الاستقلال، الأثر الكبير في تغيير سياسة الدولة الجزائرية ومؤسساتها من الناحية التسييرية باستخدامها للعديد من الوسائل الاتصالية التي تستعمل المحيط الجواري الذي تتواجد فيه أداة للتواصل. إن هذه التطورات اليوم أثبتت ضرورة إدراج الاتصال الجواري في نشاط المؤسسات عامة ومؤسسات الدولة وهياكلها بشكل خاص كشكل من أشكال التقرب من المواطنين، وحثهم على المشاركة في المبادرات المحلية المختلفة، سواء المتعلقة بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية...إلخ، وتسوية مشاكلهم وتحسين ظروف معيشتهم والذي يمس خاصة العملية الاتصالية التي تساعد على المعرفة الجيدة بثقافة المحيط التي تبنى على دعم الاتصال بالمجتمع الجواري. لذلك فقد ارتأى الباحث أن يتطرق إلى دراسة الاتصال الجواري في المؤسسة التجارية العمومية الجزائرية، ومحاولة معرفة الأهمية والمكانة التي يحتلها في الاستراتيجية الاتصالية لشركة توزيع الكهرباء والغاز للشرق سونلغاز - علي منجلي - قسنطينة، ومدى مساهمته في تحسين صورتها وسمعتها داخل بيئتها المحلية؟ وذلك من خلال الاجابة على التساؤلات الآتية: ما الأهمية التي توليها شركة توزيع الكهرباء والغاز للشرق للاتصال الجواري؟ - ما هي أهم الوسائل والأنشطة الاتصالية التي تستخدمها شركة توزيع الشرق علي منجلي - قسنطينة - للاتصال بمحيطها الجواري وتحسين صورتها في أذهانهم؟ وفي إطار الإجابة على هذه التساؤلات، تم وضع الفرضيات التالية: يحظى الاتصال الجواري بأهمية في شركة توزيع الكهرباء والغاز الشرق علي منجلي - قسنطينة . تعتبر أنشطة الاتصال الجواري من أهم الوسائل لتحسين صورة مؤسسة سونلغاز - قسنطينة - لدى جمهورها المحلي. مفاهيم الدراسة: لقد تم تحديد أهم المفاهيم من خلال مفهومين أساسيين في الدراسة هما: الاتصال الجواري والمؤسسة العمومية، وبعض المفاهيم المرتبطة بالموضوع والتي تمثلت في الاعلام الجواري، الاتصال الاجتماعي، الاتصال الاقليمي الصورة، المجتمع الجواري، من خلال استنباط نقاط التشابه والاختلاف. منهج الدراسية اعتمد الطالب الباحث على المنهج الوصفي كونه يساعد على وصف الاتصال الجواري ، والوقوف على أهميته داخل مؤسسة سونلغاز - قسنطينة - من جهة، ويسمح بتحليل وتفسير البيانات عن طريق الاعتماد على الأسلوب الإحصائي المساعد على تحويل المعطيات من الصيغة الكيفية إلى الصيغة الكمية القابلة للقياس من جهة أخرى. أدوات جمع البيانات: تم الاعتماد في دراسة الاتصال الجواري في المؤسسة التجارية العمومية الجزائرية على الاستبيان كأداة توزيع الشرق علي منجلي - قسنطينة - ، وذلك قصد تدعيم البيانات الميدانية بصورة أدق إضافة إلى استخدام الملاحظة المباشرة خلال الزيارات الميدانية التي قمنا بها مع المكلفة بالاتصال. . كما شملت الدراسة المجالات التالية أساسية لجمع البيانات، هدفها اختبار مدى صحة الفرضيات المقدمة ومؤشراتها . أما الأداة الثانية التي وظفت بصورة ثانوية فهي المقابلة المفتوحة، التي تمت مع بعض إطارات شركة المجال المكاني: تمثل في المديرية الجهوية لتوزيع الكهرباء والغاز للشرق علي منجلي قسنطينة وهي إحدى فروع المجمع الأم سونلغاز SONELGAZ. . المجال الزماني تم الشروع في الدراسة بعد تحديد الموضوع وضبط عنوانها ووضع مشروع لها، ثم الانطلاق في جمع المادة المعرفية لتأسيس الدراسة النظرية التي استغرقت عاماً كاملاً (من شهر أكتوبر 2014 إلى غاية شهر نوفمبر من عام (2015)، وبنضج الدراسة النظرية وضبط محتوياتها في صورتها شبه النهائية، شرعت في إنجاز الدراسة الميدانية بالقيام بالعديد من الزيارات الاستطلاعية لميدان البحث والتي انطلقت بشكل رسمي في 09 ديسمبر 2015 والتي دامت حوالي 03 أسابيع، كان هدفنا منها الحصول على الوثائق وبعض المعلومات التقنية حول الموضوع. ثم تتابعت الزيارات بمعدل مرة إلى مرتين في الشهر إلى غاية نهاية شهر أوت 2016 من أجل الحصول على أكبر قدر من المعلومات الممكنة حول الاتصال الجواري، ثم جاءت مرحلة جمع البيانات الميدانية من خلال تطبيق الاستبيان والمقابلة المفتوحة مع الاستئناس بالملاحظة المباشرة بعد تحديد العينة المناسبة للدراسة، مع الإشارة إلى أن هذه الأدوات المستخدمة في البحث قد تم اخضاعها للمراجعة مع الأستاذ المشرف والتحكيم من طرف أساتذة بجامعات وطنية مختلفة، كما تم إخضاع أسئلة الاستبيان لمعيار الصدق والثبات خلال الفترة الممتدة ما بين 17 و 25 جويلية 2016)، وبدأ التطبيق الفعلي للاستمارة الاستبيان النهائية الخاصة بجمهور الدراسة ما بين 15 بر 2016، بعدها شرعنا مباشرة بعد جمع البيانات الميدانية في تحليلها وتفسيرها وصياغة نتائج الدراسة، ليتم في الأخير إخراج هذا العمل في شكله النهائي مع نهاية شهر ماي 2017 و 30 ديسمبر 6 المجال البشري شملت عينة الدراسة الجمهور الداخلي عمال المؤسسة)، حيث تم الاعتماد على العينة العشوائية الطبقية، وقد تم تقسيم مجتمع البحث إلى طبقات متجانسة اعتماداً على الوظيفة أو مجال العمل فكانت كالتالي: - فئة التحكم : وعددهم 220 فردا وبذلك فقد تشكلت ثلاث طبقات كل طبقة تضم أفرادا لهم اهتمامات عامة متشابهة تختلف عن اهتمامات فئة الإطارات: 28 فرداً، فئة التحكم 55 فرداً، فئة التنفيذ: 32 فرداً. فئة الإطارات : وعددهم 113 فردا. - فئة التنفيذ : وهم أفراد يمارسون مهنة أو نشاط بدوي وعددهم 127 عامل. بمجموع 458 فرداً مبحوثاً. الفئات الأخرى في بعض النقاط والاهتمامات المهنية، ولتحديد حجم العينة على أساس نسبة اختيار %25 كان الحجم المحدد هو 115 فرداً، تم توزيعهم على فئات توزيعاً تناسبياً كما يلي: نتائج الدراسية: يمكن تقديم النتائج المتوصل إليها من هذه الدراسة وبشكل مختصر في النقاط الآتية:- أضحى استعمال الاتصال الجواري بمختلف وسائله ونشاطاته كعادة مؤسساتية من طرف المؤسسة موضوع الدراسة. - من بين الوسائل الأكثر استعمالا في شركة توزيع الشرق علي منجلي - قسنطينة - تبرز وسائل العلاقات العامة والاتصال الجواري التي تستعمل لتوجيه رسائل للجمهور الجواري وتقريبه من المؤسسة. - إن المؤسسة موضوع الدراسة تعمل على توفير مختلف الإمكانيات المادية والبشرية المتوفرة التي يمكن استعمالها في الاتصال الجواري من أجل تحقيق الأهداف الداخلية والخارجية وتحسين سمعة المؤسسة في محيطها وأمام جماهيرها. - ساهمت الدراسة في لفت انتباه مسئولي المؤسسة وإثارة اهتمامهم في إعادة التفكير في مدة استعماله ودوره في تحقيق مكاسب مادية ومعنوية فيما يخص تقوية السمعة وتحسين الصورة ومحاولة إبراز مسئولياتها الاجتماعية للمؤسسة في مجتمعها الجواري اتجاه المجتمع والمواطنين. وفي الأخير اشتملت الدراسة على مقدمة وخاتمة وأربعة فصول: عالج الفصل الأول الإشكالية وضبط الإطار المنهجي للدراسة، أما الفصل الثاني تناول بعض العناصر الخادمة لموضوع الاتصال الجواري بمختلف العناصر النظرية المكونة له، بينما تضمن الفصل الثالث عرضا تحليليا للعمل الجواري كوسيلة اتصال مؤسساتية في الجزائر، أما الفصل الرابع والأخير فتناول المعالجة الكمية والكيفية للبيانات الميدانية وعرض النتائج النهائية للدراسة في ضوء الفرضيات والدراسات السابقة، بما في ذلك النتائج العامة، لتختم هذه الدراسة بخاتمة تتضمن عرض لأفاق الدراسة.en_US
dc.language.isootheren_US
dc.publisherجامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، كلية علوم الإعلام والاتصال والسمعي البصريen_US
dc.subjectالعمل الجواريen_US
dc.subjectالإتصال الجواريen_US
dc.subjectشركة توزيع الكهرباء والغازen_US
dc.subjectسونلغازen_US
dc.subjectالمؤسسة التجاريةen_US
dc.titleالإتصال الجواري في المؤسسة التجارية العمومية الجزائريةen_US
dc.title.alternativeدراسة ميدانية بشركة توزيع الكهرباء والغاز للشرق علي منجلي قسنطينةen_US
dc.typeThesisen_US
Appears in Collections:Sciences de l'information de la communication et d'audio visuel / علوم الإعلام والإتصال والسمعي البصري

Files in This Item:
File Description SizeFormat 
لطفي علي قشي.pdf17.58 MBAdobe PDFView/Open


Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.